close menu

وزير الخارجية: حان الوقت لحل الدولتين

أعضاء وزارية غزة ثمنوا لـ"سانشيز" اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين

أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أن الوقت حان لحل الدولتين، معتبراً أن وجود الدولة الفلسطينية سيحقق الأمن للمنطقة.

إسبانيا وقفت إلى الجانب الصحيح من التاريخ

وقال الأمير فيصل، خلال مؤتمر صحفي مشترك في مدريد اليوم (الأربعاء)، عقب لقاء أعضاء اللجنة الوزارية بشأن غزة رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، إن إسبانيا باعترافها بالدولة الفلسطينية وقفت إلى الجانب الصحيح من التاريخ، مؤكداً الحاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة فورا.

كما شكر وزير الخارجية كلاً من إسبانيا، النرويج، وإيرلندا، لمنح الفلسطينيين الأمل، مؤكداً أن البلدان الثلاثة اتخذت القرار الصحيح في الوقت الصحيح، نظراً لما تُعانيه غزة من الكوارث الإنسانية التي لا تزال مستمرة.

ويأمل بن فرحان من منبر إسبانيا أن يحذو الآخرون حذوهم، لتكون إسبانيا منارة الأمل المناسبة للسلام والتعايش، خاصةً أن غزة بحاجة لوقف إطلاق نار فوري ودخول المساعدات الإنسانية لها.

بدورهم ثمّن أعضاء اللجنة الوزارية بشأن غزة اعتراف رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، بدولة فلسطين الشقيقة، مؤكدين التزامهم باستمرار تقديم جميع سبل الدعم لتفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية بما يكفل تلبية استحقاقات الشعب الفلسطيني ويخدم الأمن والسلم في المنطقة والعالم في مواجهة التطرف وتفشي العنف واستمرار الانتهاكات للقانون الدولي.

بحث الاجتماع جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ورفح

واستعرض الاجتماع جهود اللجنة الوزارية الداعمة لمسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والحاجة الماسة لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في ضوء مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة.

وبحث الاجتماع الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومدينة رفح ومحيطها، وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع/ وتطرق إلى آليات معالجة الكارثة الإنسانية التي يواجهها قطاع غزة، ووقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاقانونية واللاشرعية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بما يحقق السلام العادل والشامل ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن في المنطقة.

وعقب ذلك عقد وفد اللجنة الوزارية، جلسة مباحثات رسمية مع وزير خارجية مملكة إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، وذلك في عاصمة مملكة إسبانيا مدريد، بحث خلاله الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومدينة رفح ومحيطها، وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع.

وثمن أعضاء اللجنة الوزارية اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية نصرةً لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في العيش بكرامة وحرية في دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، كما استعرض الاجتماع جهود اللجنة الوزارية الداعمة لمسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين وذلك في ضوء مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة.

وشدد أعضاء اللجنة الوزارية، على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عاجلة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يكفل العودة إلى مسار السلام بما يحقق السلام العادل والشامل ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن في المنطقة، مؤكدين أهمية وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاقانونية واللاشرعية في الضفة الغربية، وأهمية تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي يرتكبها بحق المدنيين العزل.

وكان الاجتماع بحضور وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة، برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وبحضور رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس وزراء دولة فلسطين وزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

11 images icon
أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات