نفّذت المملكة ممثلةً في ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عدداً من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241.2 مليون دولار.
تطهير 65.9 مليون مترًا مكعبًا من الأراضي اليمنية
ونزع المشروع منذ إطلاقه في اليمن 486.1 ألف لغم وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وقام بتطهير 65.9 مليون مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ المركز برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.3 ألف فرد بهدف إعادة الأمل للمصابين عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية لهم.
كما جرى تدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39.5 مليون دولار.
وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في اليمن نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير، حيث تنفذ المشروع كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات اليمنية.
وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.
كما موّل في أبريل الماضي مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
ويحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.
وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.



