جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، التأكيد على ثبات موقف دول مجلس التعاون الخليجي، تجاه القضية الفلسطينية؛ وذلك منذ تأسيسه حتى هذا اليوم.
وعدّ البديوي، الملف الفلسطيني، قضية العرب والمسلمين الأولى، والقائمة على مبدأ سيادة الشعب الفلسطيني على جميع أراضيه المحتلة، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين؛ وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وللعلم، فمبادرة السلام العربية، هي مبادرة أطلقها الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في عام 2000، وترمي لبناء سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، يقود لإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وتشترط عودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل، وكانت في عام 2002.
وبالعودة للأمين العام، فقد أكد ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل هذا الصراع؛ بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس، ورفض كافة السياسات الإسرائيلية، التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعدم قبول أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وبناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
البديوي الذي كان يتحدث في مؤتمر القدس 2023، "صمود وتنمية"، والذي يعقد تنفيذاً لقرار القمة العربية الأخيرة في الجزائر، اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، دان كافة الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها التاريخي والقانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، وخطوات فرض السيادة الإسرائيلية عليها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن.