على أحر من الجمر، ينتظر أهالي فرسان انطلاق مهرجانهم السنوي الأرجواني لسمك الحريد هذا العام ليحتفلوا في 22 أبريل الجاري بصيد سمك الحريد، والذي يمثل عادة ثقافية منذ الأزل، يشاركهم فيها أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز، وسط فعاليات ثقافية وسهرات فنية تمتد إلى ساعات الصباح الأولى.

وأوضح عضو لجنة المهرجان السياحي عثمان حمق لـ"أخبار 24"، أن مهرجان صيد الحريد سينطلق في نسخته الـ21 على شرف الأمير محمد بن ناصر ونائبه، والعديد من الضيوف، مشيرًا إلى أن الأهالي توارثوا هذا الإرث الثقافي السنوي منذ الأزل، حيث تحول إلى مهرجان عالمي سنوي تصاحبه العديد من البرامج والمشاركات الثقافية والاجتماعية والفنية.

وفي الليلة التي تسبق المهرجان يستعد الأهالي للبدء بانطلاق الصيد؛ إذ يقوم الصيادون بغزل الشباك، فيما ينظم الشعراءالأهازيج المصاحبة للصيد، بينما تسهر النساء في الاستعداد للزيارات بأدوات طهي الأسماك في ابتهاج يعد مماثلًا للأعياد والمهرجانات التي تقام في المنطقة.