تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، الاثنين المقبل، اجتماعاً مخصّصاً للبنان يضمّ ممثلين من السعودية وفرنسا وأمريكا وقطر ومصر، في محاولة لتشجيع السياسيين اللبنانيين على إيجاد مخرج للأزمة التي تعاني منها البلاد بعد فراغ السلطة منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون وعدم التوصل إلى اتفاق على رئيس يخلفه.

وأعربت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، في مؤتمر صحفي بالمملكة، عن قلقها البالغ إزاء انسداد الأفق في لبنان من الناحية السياسية، مشيرة إلى أنّ فرنسا بحثت مع السعوديين وبقية شركائها في المنطقة سبل تشجيع الطبقة السياسية اللبنانية على تحمّل مسؤولياتها وإيجاد مخرج للأزمة.

وأوضحت أن هذا النهج سيكون موضوع اجتماع متابعة الاثنين المقبل مع الإدارات الفرنسية والأميركية والسعودية والقطرية والمصرية لمواصلة التنسيق المشترك وإيجاد سبل لحل الأزمة، حيث يهدف الاجتماع لتشجيع الطبقة السياسية اللبنانية على الخروج من الطريق المسدود.

وفي ديسمبر الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إنّه من الضروري تغيير القيادات في لبنان والتخلّص من السياسيين الذين يعرقلون الإصلاحات.

ويشهد لبنان إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم منذ 1850، بحسب البنك الدولي، مع ارتفاع كبير في الأسعار وتراجُع تاريخي للعملة الوطنية وإفقار غير مسبوق للشعب.