نظم البرنامج العامّ لبينالي الفنون الإسلامية بالتعاون، مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أمس (الجمعة)، معرضاً مصغراً للذكاء الاصطناعي.
واستعرض المعرض، أحدث التقنيات الحديثة التي تمزج التقاليد الثقافية القديمة بالفنون والتكنولوجيا الحديثة، ويعكس كيفية دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال الفن، والإنتاج، بمشاركة مجموعة من المتخصصين والفنانين.
وسُلط الضوء على إطار العمل للمبرمجين والمصممين التقنيين والمبدعين والمطورين من جميع التخصصات للالتقاء واستكشاف الاحتمالات التي يفتحها الذكاء الاصطناعي كمجال للممارسة الفنية.
وقدم المعرض، تجربة تراثية رقمية للواقع الافتراضي تستخدم الذكاء الاصطناعي فيه لتثقيف المشاهدين حول الفروق بين الأعمال الفنية الأصلية وغير الأصلية.