أعلنت شركة المعلومات الأمريكية العملاقة "مايكروسوفت"، اليوم (الخميس)، أنها أتاحت للعموم استخدام محرك البحث "بينغ" الخاص بها والمعزز بالذكاء الاصطناعي، والذي حوّل البحث عبر الإنترنت إلى حوار مع روبوت محادثة، رغم المخاوف في شأن الانتشار السريع لهذه التكنولوجيا.
وقال نائب رئيس الشركة يوسف مهدي إن عدد مستخدمي "بينغ" النشطين يومياً تجاوز المائة مليون، وتضاعف عدد عمليات تثبيت تطبيقاته على الهاتف المحمول أربع مرات منذ دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي فيه، مضيفاً أن حصة "بينغ" من السوق آخذة في التزايد نتيجة لذلك.
وأضاف أنه في 90 يوماً، أجرى زبائننا أكثر من 500 ألف محادثة، واستخدموا "بينغ" للحصول على إجابات عن شتّى المواضع، بدءاً من أفضل مكان لقضاء إجازة مع شخص لديه حساسية من حبوب اللقاح؛ وصولاً إلى ملخص في شكل جدول للنشاط البركاني على الأرض في السنوات العشر الأخيرة.
ويُعَدّ الإقبال على "بينغ" بمثابة ثأر لـ"مايكروسوفت" على "جوجل" التي كانت السيطرة طوال سنوات لمحرك بحثها الذي يحمل اسمها ولمتصفحها "كروم"، وكانت السبّاقة كذلك في مجال الابتكار في الذكاء الاصطناعي.
وبدأ خلال الشتاء الماضي سباق محموم بين الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، منذ أن طرحت "أوبن إيه آي" برنامجها "تشات جي بي تي" القادر على إنشاء كل أنواع النصوص بناءً على طلبات المستخدم، لكنّ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف متنوعة، منها ما يتعلق بالملكية الفكرية، أو بمخاطر المعلومات الخاطئة، أو الاحتيال.