close menu

الغامدي من باريس: المملكة واجهت تحديات العمل الإنساني بـ"القدرات الوطنية"

الغامدي من باريس: المملكة واجهت تحديات العمل الإنساني بـ"القدرات الوطنية"
المصدر:
أخبار 24

خلال اجتماع عالمي لمقدمي التعاون الإنمائي، تنظمه لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في العاصمة باريس، طالب مسؤول في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالسير وفق خطى المملكة، في الأعمال الإنسانية، التي تغلبت على كثير من التحديات، بتوطين هذا النوع من العمل، وعززت قدراتها الوطنية والمحلية، على الاستمرار في العمل وتقديم الاستجابة الإنسانية لمجتمعاتهم.

وأكد مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل الغامدي، أن المملكة أسهمت بدعم المنظمات الدولية والمحلية، في اليمن، والسودان، والنيجر، وباكستان، ولبنان وغيرها، بالإضافة إلى عملها مع 80 شريكا لتقديم العمل الإنساني في اليمن، منهم 41 شريكاً وطنياً ومحلياً، يُقدم التمويل للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، مما ساعد على تقديم استجابة إنسانية أسرع، لتركز على المستفيدين وبتكلفة معقولة .

وحذر الغامدي، من أن العالم يواجه مرحلة غير مسبوقة، من تعدد الأزمات منها الكوارث الطبيعية والأوبئة والنزاعات المسلحة وانعدام الأمن الغذائي وانتشار الفقر والهجرة غير النظامية، وأنه من المرجح أن تتسع هذه الفجوة بين المتطلبات والموارد المالية في عام 2023، وأنها ستؤثر بالتأكيد على مخصصات التمويل وتحديد الأولويات.

وأكد الغامدي أن المملكة دعمت مبادرات التمويل المشترك مع المانحين للاستجابة الإنسانية، كالشراكة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تمويل صندوق المجاعة لليمن، والشراكة مع الحكومة الفرنسية في صندوق المساعدات السعودي الفرنسي في لبنان، وشراكة المملكة مع منظمة الدول الإسلامية في الصندوق الاستئماني الإنساني لأفغانستان، علاوةً على ذلك تعد السعودية أيضاً جزءاً من صندوق مبادرة العيش والمعيشة، الذي يعد شراكة مع صندوق أبوظبي للتنمية، ومؤسسة بيل وميليندا جيتس، ووزارة الخارجية والتنمية بالمملكة المتحدة، وصندوق قطر للتنمية، والبنك الإسلامي للتنمية، وهي المبادرة التي تدعم 33 دولة نامية وتركز على الحد من الفقر .

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات