أصدر زعماء دول مجموعة العشرين، في ختام قمتهم المنعقدة في بالي بإندونيسيا، اليوم (الأربعاء)، بيانًا، أكدوا فيه على أن الحرب الروسية على أوكرانيا تقوّض الاقتصاد العالمي.
وأشار البيان، إلى أن معظم الأعضاء أدانوا بشدة الحرب في أوكرانيا، إلا أن آراء أخرى خلال القمة شددت على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، ورحبت هذه الآراء بمبادرة جنوب البحر الأسود لتصدير الحبوب، مشيرين إلى أن التهديد باستخدام الأسلحة النووية غير مقبول.
وأكد البيان الختامي تصميم دول مجموعة العشرين على متابعة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية بـ 1.5 درجة مئوية.
وجدد زعماء مجموعة العشرين التزامهم بتجنب التقلبات المفرطة لأسعار الصرف، مع الاعتراف بأن "أسعار الكثير من العملات قد تحركت بشكل كبير" هذا العام.
وقال البيان إن "البنوك المركزية لمجموعة العشرين تراقب عن كثب تأثير ضغوط الأسعار على توقعات التضخم، وستواصل التقييم المناسب لوتيرة تشديد السياسة النقدية بطريقة واضحة تعتمد على البيانات".
وأضاف أن البنوك المركزية ستضع في اعتبارها أيضا الحاجة إلى الحد من التداعيات، في إشارة إلى القلق بين الاقتصادات الناشئة إزاء التأثير الذي يمكن أن تحدثه قرارات رفع أسعار الفائدة الأمريكية بشكل حاد على أسواقها.