احتفت بلدان العالم على مدار اليومين الماضيين باليوم العالمي للفنون والذي يوافق 15 أبريل من كل عام، لكن قوة الفعاليات الخاصة بهذا اليوم بدأت منذ عام 2019 في ظل تشجيع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" لها.
واختار المؤتمر العام لليونسكو في عام 2012 يوم 15 أبريل ليكون يوماً للفن العالمي، وذلك في إطار تكريم وإحياء ميلاد الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي، قبل أن تطلق المنظمة فعاليات دولية تضمنت الأنشطة الفنية والإبداعية المختلفة بمناسبة هذا اليوم.
وتولت للعام السابع على التوالي "لوس أنجلوس"، قيادة احتفالات يوم الفن العالمي من خلال إطلاق معارض افتراضية ومحادثات فنية عبر مواقعها الرسمية أتاحت فيها مشاركة كل أصحاب الأعمال الفنية حول العالم.
وتهدف تلك المبادرة إلى توطيد أواصر الصلة بين أشكال الإبداع الفني والمجتمع، وإزكاء الوعي بتنوع هذه الأشكال، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مساهمة الفنانين في تحقيق التنمية المستدامة بمختلف دول العالم.
وتعمل غالبية الدول على إطلاق فعاليات خاصة بهذا اليوم مثل إحياء بعض الفنون القديمة والتقليدية، إلى جانب إتاحة الفرصة للفنانين للمشاركين بأعمالهم، مع إجراء المسابقات الفنية والمناقشات والمؤتمرات وحلقات العمل والفعاليات الثقافية والمعارض.
بدوره احتفى المعهد الملكي للفنون التقليدية بهذا اليوم من خلال إطلاق فعالية "ليالي هوية حية" والتي تستمر حتى يوم 21 أبريل الجاري بالرياض، في إطار الاعتزاز بالموروث الثقافي والإيمان بالقيمة التي تحملها الفنون التقليدية.
وتتضمن الفعالية التعريف بالعديد من الأنشطة مثل النحت على الخشب والنحت على الحجر والقط العسيري، وكذلك النسيج التقليدي (السدو)، والفخار، والخوص وغيرها من الفنون التقليدية التي تفخر ثقافة المملكة بها.
على هذه الأرض عاشت فنون نحييها سوياً في #المعهد_الملكي_للفنون_التقليدية#اليوم_العالمي_للفنون#هوية_حية pic.twitter.com/0TVQ3HeRZR
— المعهد الملكي للفنون التقليدية (@TRITA_sa) April 15, 2022