روى رئيس النادي الأدبي الثقافي بعرعر ورجل أمن من سكان المدينة موقفين حدثا في شهر رمضان المبارك في القرن الميلادي الماضي جعلا الصائمين يفطرون قبل المغرب بالخطأ.
وأوضح رئيس النادي الأدبي ماجد المطلق أن صافرة "الصيت" كانت تُستخدم في تعريف السكان بوقت الإمساك والإفطار خلال الشهر الفضيل، وهي صفارة إنذار كبيرة جدا استخدمت في الأصل لتنبيه عمال شركة التابلاين عند بداية الدوام ونهايته، وأخّر وجودها استخدام مدفع رمضان الذي جاء في مرحلة لاحقة.
ويروي المطلق قصة طريفة وقعت في عرعر بعد افتتاح فرع الدفاع المدني أواسط الثمانينات الهجرية، عندما نشب حريق في أحد المنازل خلال شهر رمضان قبيل موعد الإفطار بثلث ساعة.
وأضاف أن صفارات سيارات الإطفاء انطلقت عالياً ولم يكن ذلك الصوت حينها مألوفًا لدى الأهالي، فظن الناس بالخطأ أن الصوت هو صوت صافرة الصيت فأفطروا، ثم سمعوا لاحقاً صوت الأذان في وقته، فاستفتوا وقضوا ذلك اليوم فيما بعد.
وأشار المطلق إلى أن مكان صافرة الصيت كان في ثكنة الشرطة، وهي الآن مقابل مدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، أما مدفع رمضان لاحقاً فكان على قمة جبل شمالي مدينة عرعر.
من جانبه روى عبدالعزيز العنزي أحد رجال الأمن المكلفين بإطلاق مدفع رمضان في مدينة عرعر عامي 1402- 1403هـ، موقفا حدث له حينما أخطأ وأطلق المدفع قبل موعد أذان المغرب بـ 8 دقائق، أثناء تجهيزه للإطلاق، والتبس الأمر عليه، فأفطر الناس مبكرا، وكان موقفاً وصفه بالمحرج.
#فيديو_واس | (المدفع الرمضاني، وصافرة الصيت) إعلان الإمساك والإفطار في شهر #رمضان بـ #الحدود_الشمالية.#واس_عام pic.twitter.com/8DgbTXiCRn
— واس العام (@SPAregions) April 10, 2022