قال رئيس الوزراء التايلاندي يوم الثلاثاء إنه لا توجد أي صلات بين تنظيم داعش وبلاده، بعد أن اعتقلت مصر طالبًا تايلانديًا للاشتباه في ارتباطه بالجماعة المتشددة.
واحتجزت السلطات المصرية الطالب التايلاندي، الذي لم يتم تحديد هويته، في 24 سبتمبر أيلول بالقاهرة بعد أن انتشر مقطع فيديو له على الإنترنت يعبر فيه أثناء مقابلة عن تأييده لما أسماها ”ثورة إسلامية“.
وقالت السفارة التايلاندية بالقاهرة في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) إنه تم أيضا اكتشاف صور يشتبه أنها مرتبطة بتنظيم داعش الإسلامية على هاتفه المحمول.
ومع ذلك، هون رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا من أمر وجود صلات مع تنظيم داعش وقال إنه أمر الأجهزة المختصة بمتابعة القضية وتقديم المساعدة للطالب.
وقال برايوت للصحفيين ”توجد مراقبة مستمرة ولا روابط هنا مع أي مجموعة أجنبية“.
وأضاف ”التقى السفير التايلاندي في القاهرة بنائب وزير الخارجية المصري وطلب المساعدة ووعده (الجانب) المصري بمتابعة القضية والتعاون مع تايلاند، ولن نقصر مع أحد“.
وقال نائب رئيس الوزراء براويت ونجسوان، الذي يشرف على أجهزة الأمن والمخابرات، إن الطالب المعتقل كان محتجزا من قبل في السودان وانتقل إلى مصر لأنه لم يستطع مواصلة دراسته بالسودان. وأضاف براويت أنه لا توجد أي أنشطة لتنظيم داعش في تايلاند حاليا.
ويغلب البوذيون على تايلاند باستثناء المقاطعات الجنوبية الثلاث باتاني، ويالا، وناراثيوات، التي يمثل المسلمون 80 في المئة من سكانها. وهناك أيضا مناطق يغلب عليها المسلمون في المدن التايلاندية الكبيرة.
وكانت المقاطعات الثلاث، وجزء صغير من مقاطعة سونجخلا المجاورة، تاريخياً جزءا من سلطنة مسلمة للملايو وضمتها تايلاند في عام 1909 وتحتدم فيها التوترات الانفصالية منذ ذلك الحين.
وقُتل ما يقرب من 7000 شخص في الموجة الأخيرة من التمرد التي تستعر منذ عام 2004، لكن مطلعين على الأمور يقولون إن الصراع يدور في معظمه بسبب نزعة انفصالية وليس ضمن حركة إسلامية عالمية.