أدى تسونامي وقع بعد انفجار بركاني في إندونيسيا إلى سقوط 222 قتيلا ومئات الجرحى بحسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات الأحد.
وقال سوتوبو بوروو نوغروهو الناطق باسم الوكالة الإندونيسية لإدارة الكوارث إن "هناك 745 جريحا و30مفقودا".
ودمرت الأمواج العاتية التي اجتاحت سواحل سومطرة الجنوبية والساحل الغربي لجزيرة جاوة مئات الأبنية.
وقد حدث هذا المد بعد انفجار بركان آناك كراكاتوا، بحسب ما أفاد سوتوبو بوروو نوغروهو.
وفي لقطات بثها التلفزيون، يظهر شاطئ كاريتا الموقع السياحي الشعبي على الساحل الغربي لجاوة بعدما ضربه التسونامي.
ويظهر حطام مبعثر من قطع خشبية وأسقف معدنية متناثرة، وبين هذا الحطام أشجار اقتلعت. ولا يزال عناصر الإسعاف يبحثون عن مفقودين بين الركام.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي المياه تجتاح موقع حفل لفرقة البوب "سيفنتين" في الهواء الطلق. ودفعت المياه أعضاء الفرقة خارج المنصة.
وظهر مغني الفرقة في فيديو عبر "إنستغرام" وهو يعلن بتأثر شديد وفاة كل من عازف الباص في الفرقة والقيم على جولاتهم الموسيقية.
وقالت السلطات إن التسونامي حدث بسبب مد غير عادي مرتبط بالقمر الجديد رافقه انزلاق في أعماق البحر بسبب انفجار بركان آناك كراكاتوا، الجزيرة الصغيرة الواقعة في مضيف سوندا.
وإندونيسيا أرخبيل يتألف من 17 ألف جزيرة ويقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.
وفي 28 أيلول/سبتمبر الماضي ضرب زلزال بقوة 7.5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية ما أدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.