أغلقت أمانة جدة يوم (الاثنين) الماضي مداخل مجمع أسواق الصواريخ بجدة بعد رصد مخالفات في السوق الذي شهد حريقين خلال 10 أيام.

تلك الحرائق تسببت في فتح ملف اشتراطات السلامة بسوق الصواريخ، والتي تركزت في بيع الملابس المستعملة وعرض مواد غذائية منتهية الصلاحية، إضافةً لعدم توفر مقومات السلامة بالسوق الذي تم افتتاحه عام 1980 وتتجاوز مساحته 9 كيلومترات ويتجاوز حجم مبيعاته 1.5 مليار ريال سنوياً، كما يتجاوز عدد المحلات حوالي 12 ألف محل داخل الحراج.

عدسة "أخبار 24" تجولت بين مجمعات سوق الصواريخ والتقت بمدير أحد المجمعات وأحد حراس الأمن الذين شهدوا حالة حراج الصواريخ وقت حـادثة الحريق.

وقال مدير أحد الأسواق بحراج الصواريخ عبد الله حضري، إن حراج الصواريخ هو منطقة كبيرة ويضم أسواقا كثيرة، متمنيا ألا تكون الخسائر كبيرة للذين طال الحريق البضائع الخاصة بهم.

من جانبه، أشار حارس الأمن بحراج الصواريخ، مبروك القرني، إلى أن فرق الدفاع المدني استطاعت السيطرة على الحريق في وقت قياسي، حيث أتت من كافة الأماكن القريبة وتعاملت مع الموقف باحترافية.