وافق وزراء الخارجية العرب، في اجتماعهم التشاوري اليوم (الأحد)بمقر الجامعة بالقاهرة، على عودة الجمهورية العربية السورية لمقعدها في الجامعة.

وذكرت جامعة الدول العربية في بيان، أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري قرر استئناف مشاركة وفود حكومة الجمهورية العربية السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، اعتبارا من اليوم الأحد 7 مايو أيار 2023".

من جانبها، أكدت الخارجية السورية، ضرورة تعزيز العمل والتعاون العربي المشترك، خاصةً وأن المرحلة القادمة تتطلب نهجًا عربيًا فاعلًا، وبناءً على الصعيدين الثنائي والجماعي، استنادًا إلى قاعدة الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وكان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، قد شارك اليوم، في الاجتماع الذي جرى خلاله تبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا التي تهم المنطقة العربية، ومناقشة سبل تعزيز العمل العربي المشترك، وإيجاد الحلول العاجلة للتحديات التي تواجه المنطقة وشعوبها.

كما شارك وزير الخارجية في الاجتماع الوزاري بشأن الأوضاع في السودان، والذي ناقش مستجدات الأوضاع هناك.

وأكد الاجتماع أهمية وقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة وإنهاء العنف، كما استعرض مستجدات المبادرة (السعودية - الأمريكية) الهادفة لتهيئة الأرضية اللازمة للحوار لخفض مستوى التوترات بالسودان.

وبحث الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية، بما يحقق المزيد من الأمن والاستقرار والازدهار للدول العربية، ويحقق أهداف التنمية المستدامة للدول والشعوب.

كما التقى وزير الخارجية نظيريه الكويتي الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، والأردني أيمن الصفدي، على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب.

وكانت الجامعة العربية قد علقت عضوية سوريا في عام 2011 مع اندلاع الأحداث فيها، وفي الآونة الأخيرة عادت بعض الدول العربية ومن بينها المملكة والإمارات ومصر إلى التعامل مع سوريا عبر زيارات واجتماعات رفيعة المستوى.