في بادرة إنسانية منه، استجاب رئيس الفريق الطبي للبرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، للمناشدة بإجراء عملية فصل التوأم السيامي اليمني،وذلك بعد اطلاعه على تقارير مستشفى الثورة بصنعاء.
وتبين أن التوأمين ذكران يشتركان بجسد واحد وطرفين علويين وآخرين سفليين ولهما رأسان منفصلان ولكل منهما عمود فقري مقارب للآخر وقد يكون هناك اشتراك في أسفله، فيما يخضعان حالياً للتنفس الاصطناعي، حيث توجد عيوب خلقية كبيرة في القلب والرئة.
كما أكّد الربيعة على تنسيق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بشكل عاجل مع الجهات المختصة، لدراسة إمكانية نقل التوأمين وإجراء الفحوصات اللازمة لهما لدراسة مدى إمكانية فصلهما، حيث تُعتبر حالتهما حالة حرجة تستدعي التدخل لإنقاذ حياتهما.